الصغحة الرئيسيةالمجلة فى سطورالأعدادالإعلاناتصل بنا
 
    مجلّة (الحجّ والعُمرة) التي تصدرها وزارة الحج تعدُّ من أقدم المجلاّت المتخصِّصة في المملكة العربيّة السعوديّة ، ويرجع تاريخها إلى أكثر من ستة عقود مضت ، إذ صدرت في شهر رجب 1366هـ (مايو 1947م) ، وكان إنشاؤها في عهد مؤسِّس هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه - تأكيداً لحضور الحجّ وأهميته في الخريطة الثقافيِّة والفكريِّة في العالم الإسلامي ، ونافذة جديدة لإطلالة صحافيِّة لافتة للنظر ، عبر مجلّة تعني بشؤون الحج ، فكانت هي المجلة الوحيدة التي تعني بهذه الشعيرة المقدسة على مستوى العالم الإسلامي . كما صدرت في عهد المديرية العامة للحجّ بمكَّة المكرَّمة التي كانت تتبع وزارة الماليِّة . أدوار رائدة ومنذ ذلك التاريخ دخلت مجلّة (الحجّ) التاريخ الصحافي والثقافي في المملكة العربيِّة السعوديِّة ، فهي من المجلات الأولى صدوراً في البلاد ، وقد عنيت منذ سنواتها الأولى، بكل ما له صلة بهذا الركن الإسلامي العظيم - فريضة وتاريخاً وفقها وثقافة وأدباً - إضافة إلى عنايتها بقضايا الفكر الإسلامي والإنساني ، وتوثيق عرى التثاقف بين الشعوب الإسلامية ، كما تعد وسيلة اتصال إعلامية للجهات المعنية بشؤون الحج والعمرة في العالم الإسلامي ، باحتوائها على اللوائح والتنظيمات الخاصة بقضايا الحج والعمرة . وقد اهتمت اهتماماً كبيراً بالتحليق بالقارئ في فضاءات الحج والعمرة وثقافتهما وتاريخهما ، ونشر رحلات حجّ كل الشعوب ومن مختلف أصقاع الدنيا إلى الديار المقدّسة ، واستحضار شعيرتي الحج والعمرة عبر التاريخ : (رحلاتهما ، وذاكرتهما ، ووثائقهما ، وفنونهما ، وآدابهما) عبر صفحاتها ، وبصورة بعيدة عن التعقيد ، حتى تلامس قلب كل من حجّ أو اعتمر .. أو رام بقلبه وروحه الاقتراب من عوالم هاتين الشعيرتين . وبوصفها مسؤولة عن توعية الحجاج القادمين إلى الديار المقدسة ، فقد أولت عناية كبيرة بكل ما يتعلق بأنظمة الحج وتعليماته ، والإحصاءات الخاصة بمهام المديرية العامّة للحجّ - والوزارة فيما بعد - فضلاً عن عنايتها بنشر تعرفة الحجاج بعدة لغات ، وما يهم الحاج الوافد إلى بيت الله الحرام ، كعلاقته بمؤسسات أرباب الطوائف ، ووسائل النقل والمواصلات ... الخ . كما تُعنى المجلّة بالجانب الثقافي والاجتماعي الذي يؤكد قيمة التعارف بين المسلمين في العالم كافة ، ويقدِّم لهم نموذجاً للثقافة الإسلاميّة بأسلوب راقٍ وإخراجٍ حديث ، وقد بذلت المجلّة طوال مراحلها التطويريّة المختلفة في مشوارها الطويل الذي قطعته ، جهداً طيباً في هذا الصدد عن طريق التحقيقات الصحافيّة والحِوارات والندوات والاستطلاعات الميدانيّة الخاصة بقطاعي الحجّ والعُمرة . كما تسعى إلى بلورة القيم الدينيّة السمحة ، وربط القرّاء في كلّ مكان بالديار المقدّسة ، والتعريف بالمشروعات العملاقة التي نفذتها وتقوم حالياً بتنفيذها حكومة خادم الحرمين الشريفين في مكَّة المكرَّمة والمدينة المنوّرة والمشاعر المقدّسة لخدمة ضيوف الرحمن من حجّاج ومعتمرين وزوّار . تغير أسمائها صدر العدد الأوّل منها باسم مجلّة (الحجّ) في شهر رجب 1366هـ ، الموافق مايو 1947م ، وتغير اسمها في ذي الحجة من عام 1390هـ (فبراير 1971م)، إلى مجلة (التضامن الإسلامي) ، بأمر معالي السيِّد حسن بن محمد كتبي ، وزير الحج والأوقاف الأسبق ، لتعود مرة أخرى في عام 1414هـ إلى اسمها الذي بدأت به (مجلّة الحجّ) ، بناءً على قرار وزاري من معالي وزير الحج الدكتور محمود بن محمد سفر برقم 56/ق/و وتاريخ 15/7/1414هـ ، ثم بدأت مرحلة تطويريه حملت أسم مجلة (الحج والعمرة) في شهر ربيع الأول 1423هـ ، الموافق يونيو 2002م وكان صدورها بثوبها الجديد نقلة جديدة ونوعية تمثل امتدادها التاريخي إلى كل الجهود السابقة التي عاشتها المجلة في تاريخها الطويل . وفي هذه المرحلة التطويرية صدرت المجلة باللغتين (العربية والإنجليزية) . رؤساء ومديري التحرير تعاقب على رئاسة تحرير المجلّة منذ نشأتها نخبة من رموز الأدب والفكر والثقافة والصحافة في المملكة العربية السعودية ، الذين كان لهم دور كبير في نهوض المجلّة وتطورها ، واستكتاب نخبة من ألمع المثقفين العرب والمسلمين- بمختلف أطيافهم الثقافية – والذين كان لهم أكبر الأثر في تقريب وجهات النظر ، وإبراز مختلف القضايا ذات الصلة بالحج والثقافة العربية والإسلامية والإنسانية . حيث تولى رئاسة تحريرها منذ صدورها في عام 1366هـ ، السيد هاشم بن يوسف الزواوي - كأول رئيس تحرير لها - والذي استمر في رئاستها لمدّة 30 شهراً ، وقد كان يعد من الأدباء الشبان في البلاد- آنذاك - واستطاع أن يستقطب للكتابة فيها ألمع رجالات الفكر والأدب والثقافة في المملكة والعالم العربي والإسلامي . ثم الأستاذ محمد بن سعيد العامودي ، للفترة من عام 1368هـ إلى رجب من عام 1392هـ ، والذي يعد من الجيل الأول للروّاد في أدبنا وثقافتنا ، والذي استطاع أن يوسع من دائرة اهتمام المجلة ، فكانت ميداناً لألمع الأقلام الفكرية والأدبية في العالم العربي والإسلامي ، حين شهدت صفحاتها أقلام كُتّاب بارزين أحمد أمين وسيد قطب ومحمد رجب البيومي وعباس محمود العقاد وأحمد الشرباصي ، إضافة إلى أقلام حمد الجاسر ومحمد حسين زيدان وعبدالله عبدالجبار وأحمد محمد جمال وحسن عبدالله القرشي وآخرين ، فكان للمجلّة في عهده أهميتها ومكانتها لدى النخب الفكرية والثقافية في العالم العربي . ليتولى رئاسة تحريرها من بعده الدكتور مصطفى عبدالواحد ، للفترة من ربيع الثاني 1393هـ ، الموافق مايو 1973م إلى ذي الحجة 1407هـ . والأستاذ محمد بن عبده الألمعي ، كمدير لإدارتها وتحريرها . ثم تولى الإشراف عليها الأستاذ عبدالله بن عبدالمطلب بوقس (وكيل وزارة الحج لشؤون الحج) للفترة من محرم 1408هـ ، الموافق سبتمبر 1987م ، إلى ربيع الأول 1408هـ . ومدير الإدارة والتحرير الأستاذ محمد بن عبده الألمعي . ثم أشرف على التحرير الأستاذ أحمد بن محمد جمال ، للفترة من ربيع الثاني 1408هـ ، الموافق نوفمبر 1987م ، إلى شهر رمضان 1411هـ ، ومدير الإدارة والتحرير الأستاذ محمد بن عبده الألمعي . ثم أشرف على تحريرها الأستاذ عبدالله بن عبدالمطلب بوقس ، للفترة من شوال 1411هـ ، الموافق إبريل 1991م إلى شعبان 1419هـ ، ومدير الإدارة والتحرير الأستاذ محمد بن عبده الألمعي ، إلى رمضان 1412هـ ، الموافق مارس 1992م . ثم الأديب والأكاديمي البارز الدكتور عاصم بن حمدان علي ، كرئيس لتحريرها للفترة من شهر رمضان 1419هـ ، إلى صفر 1423هـ ، حيث خطت مجلة "الحج" خطوات باهرة ومهمة ، بخروجها من تعثرها السابق ، وفتح آفاق جديدة لها ، واستكتاب كوكبة من الكتاب والمثقفين الذين بثوا الحياة مجدداً في أوصالها ، وقيامها بإجراء التحقيقات والاستطلاعات الصحفية المتميزة . ثم تولى رئاسة تحريرها الأستاذ حسين محمد علوي بافقيه ، للفترة من شهر ربيع الأول 1423هـ ، الموافق مايو 2002م ، حتى جمادي الأولى 1426هـ ، الموافق يونيو 2005م ، كأوّل رئيس تحرير لها بعد تطويرها . والأستاذ خالد بن محمود علوي كمدير للإدارة والتحرير للفترة من شوال 1412هـ ، الموافق إبريل 1992م ، إلى رمضان 1425هـ ، الموافق نوفمبر 2005م ، وأصبح مقاس المجلة في هذه الفترة (30×22) سم. وفي شهر جمادي الآخرة من عام 1426هـ ، الموافق يوليو 2005م ، تم تعيين الدكتور محمد بن صادق دياب رئيساً للتحرير ، والذي استمر في رئاسة تحريرها حتى وفاته – يرحمه الله - بتاريخ 04/05/1432هـ، الموافق 08/04/2011م . كما تم تعيين الأستاذ حسن بن ناصر الظاهري ، مديراً لتحريرها في شهر جمادي الآخرة 1426هـ ، الموافق يوليو 2005م ، واستمر في هذا المنصب حتى الوقت الحالي . وقد خلف الدكتور محمد بن صادق دياب في رئاسة تحريها ، الأستاذ يحيى محمّد باجنيد ، الذي تم تعيينه في 20/06/1432هـ، الموافق 23 مايو 2011م ، كما تم تعيين الأستاذ خالد بن عبدالله آل زيد ، مديراً مُكلفاً لإدارتها وتحريرها في شهر شوال 14/25هـ ، الموافق نوفمبر 2005م ، حتى الوقت الحالي . تصدر مجلّة (الحجّ والعمرة) في الوقت الحالي بصفة شهريِّة باللغة العربيّة ، وتطبع (15) ألف نسخة شهريّاً ، وتوزّع في كل منافذ البيع والتوزيع في جميع مدن ومناطق المملكة العربيّة السعوديّة ، وتصل إلى المراكز التعليمية والخدمية والجامعات والمؤسسات والشركات والشخصيّات الإسلاميّة المهمة في أكثر من (90) دولة حول العالم ، لتوثيق العلاقة بين مهبط الوحي وقبلة الأمّة الإسلاميّة والقطاع العريض من الحجّاج والمعتمرين والزوّار والشركات والمؤسسات والوكالات المختصة في تلك البلاد. . .  

HajMagazine